وزارة الصحةوزارة الصحة
الرئيسية
بحث:   (بحث متقدم)
English
آخر الأخبار سلسلة محاضرات وندوات تثقيفية لنشر الوعي الصحي للعام 2010 :: ورشة تدريبية في مستشفى صقر برأس الخيمة في مجال الرضاعة الطبيعية :: حصول مستشفى الوصل بدبي على لقب ( مستشفى صديق الطفل) :: الخديم مديراً لمستشفى البراحة في دبي :: جمعية الإمارات للثلاسيميا تكرم وزارة الصحة ::
بوابة الوزير
 
  الرئيسة » الأخبار » حنيف حسن: نسعى لتكون منطقة الخليج في الطليعة

حنيف حسن: نسعى لتكون منطقة الخليج في الطليعة

الاربعاء, 3, فبراير 2010 الفئة: الأخبار

حنيف حسن: نسعى لتكون منطقة الخليج في الطليعة


 

بدأت صباح أمس في أبوظبي فعاليات مؤتمر وزراء الصحة في دول مجلس التعاون تحت شعار “الصحة الالكترونية” برئاسة الدكتور حنيف حسن وزير الصحة، وبحضور وزراء الصحة في دول مجلس التعاون واليمن، والدكتور توفيق خوجة مدير عام المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول التعاون، والدكتور حسين الجزائري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، وعدد من وزراء الصحة السابقين، وعدد من المسؤولين واعضاء السلك الدبلوماسي .


ونقل الدكتور حنيف حسن علي وزير الصحة في كلمته الافتتاحية لفعاليات المؤتمر تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وتحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي “رعاه الله”، وتحيات حكومة وشعب دولة الإمارات، كما رحب بالوزراء والمسؤولين والمشاركين في المؤتمر في بلدهم الثاني الامارات .


تطوير مؤسسات الرعاية الصحية يحقق التنمية المستدامة


ثمن وزير الصحة جهود الدكتورعبد الكريم يحيى راصع، وزير الصحة العامة والسكان بالجمهورية اليمنية الشقيقة، رئيس الدورة الرابعة والثلاثين لهذا المجلس، خلال رئاسته لتلك الدورة، متمنيا، أن تكون الدورة الحالية امتدادا متصاعدا لما تحقق خلال الدورة السابقة، وعلى نحو يحقق لدول مجلس التعاون، كل ما نرجوه لها من تنمية بشرية وصحية ناجحة .


وتوجه الدكتور حنيف حسن بالشكر والتقدير إلى روضان عبد العزيز الروضان وزير الصحة السابق بدولة الكويت، وحميد محمد القطامى وزير التربية والتعليم ووزير الصحة السابق في الدولة، والدكتور حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة السابق بالمملكة العربية السعودية، حيث كانت لمشاركتهم الفعالة دور كبير في تفعيل أعمال المجلس .


التنسيق المطلوب


وقال نأمل أن نواصل ما تم إنجازه، وأن نستمر في جهودنا الدائبة، لمناقشة القضايا والأمور التي تتعلق بأمور الصحة في دول مجلس التعاون، وأن نعمل معاً، على تحقيق التنسيق المطلوب في الاستراتيجيات والسياسات الصحية في بلادنا، على نحو يدعم بإذن الله جهود كل دولة، لرفع المستوى الصحي للفرد والمجتمع فيها، ويحقق الفعالية المنشودة في عمل مؤسساتنا، ويكفل لدول الخليج كافة، مواقع رائدة في توفير الرعاية الصحية المتطورة للسكان، وفق أعلى المستويات العالمية المرموقة .


واكد أن اجتماعات وزراء الصحة في دول مجلس التعاون تعبر عن رغبة قوية وحرص أكيد، على التشاور وتبادل وجهات النظر، وعلى العمل معاً للإفادة من التجارب، وتحقيق أعلى مستويات الاعداد والاستعداد في عمل مؤسسات الرعاية الصحية في المنطقة، مؤكدا السعي قدر الإمكان، لتطوير النظم والاجراءات التي تخدم المصالح المشتركة في دول مجلس التعاون .


تطوير المؤسسات


وذكر أن العمل على تطوير مؤسسات الرعاية الصحية من الأمور الأساسية في سبيل تحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتنا، ومواجهة ما يشهده العالم من تطورات متلاحقة، ليس فقط في أنماط انتشار الأمراض والأوبئة، بل أيضا في مجالات تحقيق الفائدة من التقنيات الصحية والطبية الحديثة، التي تمثل أدوات واعدة للارتقاء المستمر بنوعية الحياة في المجتمع .


وأعرب الوزير عن امله في ان تكون منطقة الخليج بإذن الله، في المقدمة والطليعة بين مناطق العالم، من حيث مستويات الرعاية الصحية، وما يتطلبه ذلك منا، من قدرة على مواجهة التحديات المشتركة، وعزم وانطلاقة نحو الحفاظ على قاعدة صحية قوية، تأخذ بأحدث ما في العالم، من وسائل وتقنيات، للوقاية والعلاج، وتضع صحة الوطن والمواطن، على قمة جميع الأولويات، بل وتعكس الفهم العميق للارتباط القوي بين صحة الفرد والمجتمع من جانب، ونوعية الحياة فيه من جانب آخر .


وألقى الدكتور عبدالكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والسكان في الجمهورية اليمنية كلمة قال فيها: أتذكر في هذا اليوم المبارك قرار المجلس هنا في دولة الإمارات قبل سبع سنوات بانضمام الجمهورية اليمنية إلى مجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون، وفقاً لما تحدده أنظمة ولوائح نشأة نظام عمل المجلس، ومشاركة اليمن للمرة الأولى في أعمال المؤتمر .


وأضاف أنه منذ هذا التاريخ واليمن يسعى جاهداً للاطلاع على تجارب بلدان الخليج في شتى المجالات الصحية، حيث تمكن من الاستفادة من معظم هذه التجارب، وأعطى دفعة قوية نحو تميز أداء الخدمات الصحية، مؤكدا أن اليمن حقق العديد من الأهداف والخطط المشتركة في الحد من أمراض القلب والسرطان وداء السكري ومكافحة الملاريا وغيرها من البرامج الخليجية الطموحة .


وقال إنه في ما يخص موضوع أنفلونزا AH1N1 صدر بيان الدوحة الذي شمل توصيات هامة ومحورية لمكافحة وباء أنفلونزا الخنازير، كما تم إعداد خطة خليجية إقليمية للحد من انتشار هذا الوباء وتحديد الأساليب المناسبة لتبادل المعلومات في حال وجود حالات مشتبه في إصابتها بمرض انفلونزا الخنازير ووضع الخطط الفاعلة للتعامل مع هذا الوباء .


تحديات صحية


وأكد أن منطقة الخليج تواجه تحديات صحية كبيرة تتمثل في ظهور أمراض معدية ومستجدة تهدد صحة وسلامة البشر مثل أنفلونزا الخنازير، إلى جانب ظهور أنظمة صحية جديدة مما يحتم على المجلس أن يكون في حالة تأهب دائم لمواجهة هذه المشكلات ونتكاتف للعمل معاً للحد من انتشارها .


ثم ألقى الدكتور عبد الله بن عقل الهاشم الأمين العام المساعد لقطاع الإنسان والبيئة في الامانة العامة لدول مجلس التعاون كلمة نيابة عن الدكتور عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لدول مجلس التعاون الخليجي الذي اعتذر عن الحضور لارتباطات مستجدة، قال فيها إن أول قمة لدول مجلس التعاون انعقدت قبل نحو 29 عاما في الإمارات، حيث احتضنتها أبوظبي برئاسة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، وها هو المجلس يستمر بقوة في تحقيق تطلعات وامال ابناء دول المجلس .


المستجدات العالمية


وقال الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول الخليج في كلمته أن انعقاد المؤتمر تحت شعار “الخدمات الإلكترونية في الصحة”، يأتي تماشيا مع المستجدات العالمية، فالعالم يعيش عصر الثورة المعلوماتية حيث انتقل مركز ثقل العالم من الثروة إلى المعرفة ومن ثم أصبحت المعرفة، هي محور التقدم والرقي .


وأوضح أن الاهتمام بالنظم المعلوماتية الصحية يتزايد يوماً بعد يوم، حتى أضحت جزءاً مهماً من المقومات الرئيسية التي لا يستغني عنها أي نظام صحي، وتكمن الفائدة الأسمى من إطلاق هذا الشعار في مدى إمكان وضع استراتيجية خليجية للصحة الالكترونية وآلية إيجاد نظام صحي آمن ومستدام ومدعوم بكافة التقنيات والوسائل التي تمكنه من الاستجابة للطلب والضغط المتزايدين في المجال الصحي .


وقدم الدكتور خوجة ملخصا عن اهم الانجازات التي حققتها الدورة السابقة ومنها تبني القمة الثلاثين لقادة دول مجلس التعاون التي عقدت بدولة الكويت أولويات برامج الاستثمار الصحي للمرحلة القادمة، ومنها المشروع الخليجي لمكافحة الأمراض المزمنة، وإنشاء مصنع متقدم لتجزئة الدم ومشتقاته، وإنشاء مصنع خليجي للقاحات والأمصال، وإنشاء مصنع خليجي للأدوية الأساسية والمنقذة للحياة والحيوية، وإنشاء مصانع خليجية للمستلزمات الطبية في مختلف النواحي، وإنشاء قاعدة معلومات صحية بدول مجلس التعاون .


وقال إن المجلس ومكتبه التنفيذي نجحا في مواجهة وباء أنفلونزا الخنازير AH1N1 وهو ما يعد نقلة نوعية في كيفية التعامل مع الأزمات الصحية ونموذجاً رائداً لما يجب أن يكون عليه التنسيق والتعاون بين الدول الأعضاء .


وزراء الصحة السابقون


وخلال الجلسة الافتتاحية قام الدكتور حنيف حسن والدكتور توفيق بن احمد خوجة بحضور وزراء الصحة بتكريم عدد من وزراء الصحة السابقين بدول المجلس الذين انتهت فترة عضويتهم في المجلس .


وشمل التكريم حميد بن محمد القطامي وزير التربية والتعليم وزير الصحة السابق بدولة الإمارات، والدكتور حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة السابق بالمملكة العربية السعودية وروضان الروضان وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وزير الصحة السابق بدولة الكويت، والشيخة الدكتورة غالية بنت محمد آل ثاني وزيرة الصحة السابقة بدولة قطر .


وقال الدكتور حمد بن عبد الله المانع وزير الصحة السابق بالمملكة العربية السعودية، في الكلمة التي القاها نيابة عن المكرمين من الوزراء السابقين: إنه ليوم جميل وصباح مشرق نتشرف فيه باحتضان دولة الإمارات العربية المتحدة للمؤتمر الثامن والستين لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون .


وثمن الجهد الكبير الذي بذلته وزارة الصحة في دولة الامارات العربية المتحدة بتوجيهات الدكتور حنيف حسن، من أجل اقامة هذا المؤتمر، كما ثمن جهود الدكتور توفيق بن أحمد خوجة واصفا إياه بأنه جوهرة الخليج والدينامو المحرك لكافة أعمال ونشاطات هذا المجلس .


وأضاف: ساهمنا معاً في إنجاز العديد من البرامج والأنشطة الخليجية الرائدة التي امتزجت بالعلم والتميز، تلك البرامج التي أضحت محط أنظار العديد من المؤسسات الصحية العربية والعالمية وشهد بها الجميع ولله الحمد .


الإعلام الصحي


كما كرم الدكتور حنيف حسن والدكتور توفيق بن أحمد خوجة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الفائزين في الدورة الأولى لجائزة التميز الخليجي في الإعلام الصحي، حيث اكد أهمية هذه الجائزة، خاصة أن الإعلام يؤدي دورا مهما ومؤثرا في تثقيف الناس وتوعيتهم وغرس الممارسات الصحية السليمة، وبالتالي تحقيق الوقاية بدلاً من دفع مبالغ طائلة للعلاج .


وأكد أن الإعلام بجميع وسائله شريك أساسي وحليف قوي ومسؤول في دعم العمل الصحي والاسهام في رفع الوعي العام بالقضايا الصحية وتعزيز الرسالة الصحية الهادفة .


وقال الدكتور توفيق بن أحمد خوجة إن جائزة التميز الخليجي للاعلام الصحي التي ستكون سنوية، تهدف الى تنمية روح الابتكار والإبداع لدى العاملين في مجال التوعية الصحية والإعلام الصحي على مستوى دول مجلس التعاون .


وأوضح المدير العام للمكتب التنفيذي الأمين العام للجائزة ان إجمالي الأعمال المشاركة في الجائزة بلغ (75) عملا تم استبعاد (24) عملا خلال الفرز الأولي، لعدم مطابقتها للمعايير الخاصة بالجائزة، وبلغت الأعمال التي تم الاطلاع عليها ومشاهدتها (45) عملا، وتقدم لمجال المطبوعات (15) مرشحا من إجمالي الترشيحات التي تم قبولها، تلاه مجال الصحافة ب (15) مرشحا، ثم في مجال التليفزيون ب (10) أعمال، ومجال الإذاعة ب (10) أعمال، أما في مجال الأعمال الالكترونية فقد بلغت (4) أعمال .


وفازت بالقصة القصيرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في دبي بدولة الإمارات تحت عنوان “وزن الحقيقة الكاملة” (الحملة الوطنية للوقاية من السمنة)، وفاز بجائزة المقالة الصحفية الدكتور ياسر حسن سلامة الكاتب الصحفي بجريدة عكاظ بالمملكة العربية السعودية تحت عنوان “ارحموا أنفسكم”، وفاز بجائزة الصفحة الصحية الأسبوعية زكي نعمان الذبحاني (من الجمهورية اليمنية) تحت عنوان “الموت بالأوراق النقدية”، وفاز بجائزة الملصق التوعوي إدارة تعزيز الصحة في وزارة الصحة بمملكة البحرين، وفاز بجائزة صفحات الانترنت الدكتور عمر شمس الدين من دولة الكويت تحت عنوان “موقع جلدية دوت كوم”، أما الرسالة التليفزيونية القصيرة فقد فاز بها المركز الوطني للتثقيف الصحي بوزارة الصحة في الجمهورية اليمنية، والرسالة الإذاعية القصيرة فازت بها إذاعة تعز تحت عنوان (مكافحة الملاريا) .


وفي نهاية الحفل قام الدكتور حنيف حسن وزير الصحة والدكتور توفيق بن أحمد خوجة، بتسليم الفائزين الجوائز والشهادات التقديرية والدروع، معربا عن وافر شكره لجميع الجهات الاعلامية التي تقدمت لهذه الجائزة، ومتمنيا لجميع من لم يحالفهم الحظ هذا العام الفوز في الدورات المقبلة، ويذكر أن مجموع الجوائز المخصصة لهذه الأعمال بلغت خمسين ألف دولار، توزع على كل الاعمال الفائزة .


 


حسين الجزائري: شهر فبراير حازم وفاصل لمشكلة “إتش 1 إن 1”


أبوظبي - “الخليج”:


 أكد الدكتور حسين الجزائري المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إقليم شرق الأوسط على هامش مشاركته في فعاليات المؤتمر أن شهر فبراير/ شباط الجاري حازم وفاصل بالنسبة إلى مشكلة مرض انفلونزا “إتش 1 إن 1” باعتبار أن الشهر الجاري من الشهور الباردة، وإذا لم يحدث تحور في الفيروس حتى نهاية الشهر الجاري، فإن مرض انفلونزا “إتش 1 إن 1” يصبح كغيره من أنواع الانفلونزا العادية .


وأوضح أن وبائية المرض بانفلونزا “إتش 1 إن 1” في إقليم المتوسط تعتبر متوسطة، وهي أشد في أوروبا، وأكثر شدة في أمريكا، مشيراً إلى أن إجمالي الوفيات من المرض على مستوى العالم ارتفع إلى نحو 18 ألف حالة، حيث إن أكثر الوفيات تحدث بين المصابين في الثلاثينات من العمر، موضحاً أن الكثير من الحالات تصاب وتشفى من انفلونزا “إتش 1 إن 1” .


وقال إن المعارضين للطعومات ضد انفلونزا “إتش 1 إن 1” معارضون لجميع أنواع الطعومات ضمن مختلف الأمراض، حيث تحتوي المواد الحافظة والمضافة نفسها، وهي لا تشكل خطورة، وبالتالي لا يوجد أساس علمي عند المعترضين على هذه الطعومات .


 


وزير الصحة اليمني: 237 ألف نازح يمني


خطة احتوائهم تكلف 177 مليون دولار


أبوظبي - “الخليج”:


كشف الدكتور عبد الكريم يحيى راصع وزير الصحة العامة والإسكان في الجمهورية اليمنية خلال مشاركته في فعاليات المؤتمر، أن اجمالي عدد النازحين في اليمن نتيجة الأحداث الأخيرة ارتفع إلى نحو 237 ألف نازح، مشيداً بدعم دول مجلس التعاون، موضحاً أن تكلفة تطبيق خطة احتواء هذه الأعداد من النازحين تصل إلى نحو 177 مليون دولار .


وأوضح ان دول المجلس قدمت كل المساعدة لليمن بما في ذلك المجال الصحي، متمنياً استمرار دعم دول المجلس خلال العام الجاري، لاستمرار جهود تحسين الأوضاع الصحية نحو الأفضل .


 


جلسات مغلقة


أبوظبي - “الخليج”:


عُقدت أمس جلستان مغلقتان، الأولى عند الظهر، والثانية بعد العصر، واقتصر الحضور فيها على وزراء الصحة رؤساء، وأعضاء الوفود، والمدعوين من المسؤولين والوزراء السابقين .


وتمت خلال الجلستين مناقشة واستعراض عدد من الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، حيث عرضت وزارة الصحة مشروع “وريد” للربط الالكتروني، الجاري تنفيذه حالياً بتكلفة تزيد على 350 مليون درهم، وقدم ورقة العمل الدكتور سالم الدرمكي مدير عام وزارة الصحة بالإنابة .


وناقش الوزراء جودة الرعاية الصحية وسلامة المرضى، وتقرير المدير العام عن انجازات ونشاطات المكتب التنفيذي، ثم موضوع الطب البديل، والمسح الصحي، وجائحة انفلونزا إتش 1 إن 1 .


وتعقد صباح اليوم جلسة يتم خلالها استكمال مناقشة الموضوعات المطروحة على جدول الأعمال، ثم الجلسة الختامية التي يتم فيها إعلان التوصيات، وبعد ذلك يعقد مؤتمر صحافي .


 


المانع يطالب بوقف قناة فضائية تروج للشعوذة والسحر


أبوظبي - “الخليج”:


الدكتور حمد عبدالله المانع وزير الصحة السابق في السعودية، ألقى كلمة معبرة ومهمة عقب تكريم وزراء الصحة السابقين، قال فيها: لا يجوز أن تمس سمعة السابقين سواء من الوزراء أو من غيرهم، إلا بكل محبة وإخلاص، فالخطأ وارد، وكما تدين تدان، وكل إنسان معرض للخطأ، وتكريم الوزراء السابقين شيء لم نتعود عليه، وهو جميل لمن شاركوا في مسيرة البناء والتطوير .


وأضاف: لا عذر لنا اليوم، فجميع الامكانات في دول الخليج متوفرة، والتسهيلات موجودة، وما علينا إلا العمل بجد وإخلاص، وصولاً إلى الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أن عبدالرحمن بن حمد العطية الذي ستنتهي ولايته مع نهاية العام الجاري يستحق التكريم من المجلس، لأنه عمل معنا، كأنه وزير صحة، حيث كان من أشد المتحمسين لموضوع برنامج مكافحة السكري، وظل متابعاً للموضوع حتى وصل إلى قادة دول المجلس، وتم اعتماد 750 مليون ريال لبرامج التوعية للوقاية من مرض السكري، نظراً لأن منطقة الخليج تعتبر أكبر منطقة في العالم مصاب أبناؤها والمقيمون فيها بالسكري .


وطالب بالعمل الجاد والمكثف لإغلاق إحدى القنوات الفضائية في منطقة الخليج لترويجها للشعوذة والسحر، مشيراً إلى أن المرضى الذين يتم خضوعهم لجلسات علاج عند صاحب هذه القناة يأتون بمضاعفات خطيرة.

» رجوع


 
: الرئيسية : تصريحات : أسئلة متكررة : الإتصال بنا : مواقع ذات صلة : بريد الموظفين
جميع الحقوق محفوظة © وزارة الصحة