9200 موظف بوزارة الصحة يحصلون على زيادة الرواتب الاتحادية
01/12/2011
يحصل نحو 9200 موظف في وزارة الصحة على زيادة قدرها 35% من الراتب الأساسي لشاغلي الدرجة الخاصة والأولى وحتى الدرجة السادسة ومن الدرجة السابعة إلى الدرجة الرابعة عشرة بنسبة زيادة على الراتب الأساسي تبلغ 45% تضاف كعلاوة إلى بدل الانتقال. كما يحصل الأطباء والفنيون والممرضون، بالإضافة إلى الزيادة المذكورة، على زيادة أخرى، هي العلاوة الفنية بنسبة مائة في المائة تضاف إلى علاوة بدل طبيعة العمل للعاملين في وزارة الصحة.

وتشمل العلاوة الفنية، 1509 أطباء مواطنين من مختلف التخصصات و1093 طبيباً وافداً، و1779 فنياً مواطناً و459 فنياً وافداً، وبالنسبة للتمريض فتشمل العلاوة الفنية 1091 مواطناً و4690 وافداً.

وثمن معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، وزير الصحة بالإنابة بمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، زيادة رواتب موظفي الحكومة الاتحادية، وخاصة كوادر وزارة الصحة.
وأكد أن هذا العطاء السخي من صاحب السمو رئيس الدولة يجسد حقيقة روح الاتحاد التي رسخها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد طيب الله ثراه، منذ بداية قيام الاتحاد.
وقال العويس، إن “هذه المكرمة تأتي في مناسبة عزيزة وغالية على قلوب الجميع وهي مناسبـة الاحتفــال باليــوم الوطنـي الـ 40 للدولة، لتضفي على هذه الاحتفالات البهجة الكبرى والسعادة الغامرة”.
وأكد أن الزيادة ستكون حافزا لمزيد من العطاء وبذل الجهد والتفاني والإسهام الحقيقي في استمرار مسيرة النهضة والتقدم.
وذكر العويس، أن زيادة رواتب الأطباء من خلال العلاوة الفنية، سيكون له أثر ايجابي كبير في الحفاظ على الكوادر البشرية المؤهلة والقادرة على تقديم خدمات متميزة للمراجعين، منوها إلى أن الأطباء من المهن التي تبذل مجهودا كبيرا وبالتالي لا بد من تقدير هذه الجهود.
وكانت الحكومة، خصصت مؤخرا 100 مليون و883 ألف درهم لـ 548 وظيفة لتوفير الكوادر الطبية والفنية اللازمة لاحتياجات 7 مستشفيات في المناطق النامية هي الذيد وخورفكان وكلباء وأم القيوين وشعم والفجيرة ودبا.
وبدوره قال الدكتور أمين بن حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد، للممارسات الطبية والتراخيص، إن “هذه اللفتة الكريمة في هذه الأيام تعكس حرص قيادتنا الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على توفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين”.
وأشار إلى أهمية توفير البيئة المناسبة لأصحاب المهن الحساسة والدقيقة التي تحتاجها الدولة كالأطباء والفنيين وأعضاء الهيئة التدريسية لاعتبارها من أهم التخصصات التي تحتاجها الدولة.
ونوه إلى أن هذه المكرمة النبيلة ستدعم منظومة الإنتاجية والكفاءة بالنسبة للعاملين في القطاع الحكومي وستشجع أبناء الدولة على الانخراط بالمهن المطلوبة مثل الطب والمهن الطبية المساندة والتعليم.
من جهته، قال الدكتور محمود فكري وكيل وزارة الصحة للشؤون السياسات الصحية، “هذه المكرمة التي تتزامن مع اليوم الوطني 40 للدولة ليست بغريبة على حكومتنا الرشيدة التي عودتنا دائما على مثل هذه اللفتات الإنسانية”.
وأضاف أن الزيادات التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زائد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ستشمل الأطباء والممرضين والفنيين والصيادلة، والتي تعتبر من المهن الحساسة، وهذا يتطلب مضاعفة الجهــود لكي نكـون دائما على قدر المسؤولية.
إلى ذلك، قال المهندس خالد لوتاه، وكيل الوزارة المساعد للخدمات المؤسسية والمساندة بالإنابة، إن “العلاوة الفنية ستشمل الكوادر الطبية والفنية التمريضية الذين يزاولون العمل العلاجي في المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية ومختلف المرافق الطبية التابعة للوزارة”.

وقال ناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة للعلاقات الدولية، إن “قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بزيادة رواتب العاملين في الوزارات الاتحادية تزامنا مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين أثلجت قلوب كافة العاملين في الوزارات الاتحادية الذين تعودوا على مثل هذه الزيادات في مثل هذه المناسبات”.
وأكد البدور، أن قيادتنا الرشيدة تبذل الغالي والنفيس لتوفير الحياة الكريمة للمواطنين والمقيمين على أرض دولة الإمارات، مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى المعيشة ترك انعكاسات سلبية على حياة العديد من الأسر المواطنة والمقيمة وما من شك أن الزيادات التي أمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة اعتبارا من مطلع العام المقبل ستسهم إلى حد كبير في تخفيف الأعباء المادية والاجتماعية التي أحلت بالكثير من الأسر.


ووصف البدور، قرار صاحب السمو، بأنه “حكيم” لأنه طال شرائح وظيفية في الدولة نحن في أمس الحاجة لها مثل التدريس والطب والمهن الطبية المساندة. وقال، “ما من شك أن مثل هذه القرارات الحكيمة ستشجع المواطنين على الالتحاق بهذه التخصصات التي طالما كانت من المهن المنفرة للمواطنين”.