اي كولاي
11/07/2011

ماذا يجب أن اعرف عن بكتيريا اي – كولاي

معلومات عامة

ما هي بكتيريا "إي–كولاي"؟

هي نوع من البكتيريا التي يشيع وجودها في القناة الهضمية للإنسان والحيوانات ذات الدم الحار. ولهذه البكتيريا أنماط عديدة أغلبها غير ضار. إلا أن بعضها – مثل النمط (EHEC)، يمكن أن يسبب أمراضاً خطيرةً تنتقل عبر الغذاء. ويتفرع من هذا النمط، نمط فرعي هو (إي–كولاي أو 157: إتش 7) و هُو الأكثر تأثيراً على الصحة العمومية.

كيف تنتقل بكتيريا إي – كولاي؟

تنتقل هذه البكتيريا إلى البشر من خلال تناول الأطعمة الملوثة، مثل منتجات اللحوم النيئة أو التي لا يتم طهيها جيداً وكذلك الألبان. ويمكن لهذا النمط من بكتيريا إي– كولاي أن ينمو في درجة حرارة تتراوح بين 7 إلى 50 درجة مئوية. أما درجة الحرارة المثالية لنموها فهي 37 درجة مئوية.

كيف يمكن القضاء على هذه البكتيريا؟

يمكن للطهي الجيد عند درجة حرارة 70 أو أكثر أن يقتل هذه البكتيريا، على أن تتعرض كافة أجزاء الطعام لدرجة الحرارة هذه.

ما هي الأعراض التي يسببها النمط EHEC؟

يتسبب هذا النمط في حدوث تقلصات في البطن وإسهال قد يتفاقم في بعض الحالات إلى إسهال مدمم (ظهور الدم مع الإسهال). كما يمكن أن تظهر ايضاً أعراض القيئ والحمى.

متى تبدأ الأعراض بالظهور بعد الإصابة؟

تسمى الفترة ما بين الإصابة و ظهور الأعراض بمدة الحضانة. تتراوح مدة الحضانة لهذا النمط من البكتيريا بين ثلاثة إلى ثمانية أيام، بمتوسط 3 أو أربعة أيام. ويُشفَى المريض عادة  في حوالي عشرة أيام، إلا أنه في نسبة قليلة من المرضى (ولاسيّما الأطفال الصغار وكبار السن)، قد تؤدي العدوى إلى الإصابة بأمراض مهددة للحياة، مثل متلازمة HUS المسببة للفشل الكلوي الحاد، والأنيميا، ونقص الصُفَيْحات الدموية. ومعروف أن متلازمة HUS هي السبب الأكثر شيوعاً للفشل الكلوي الحاد بين الأطفال الصغار. وقد تتسبب في مضاعفات عصبية مثل الجلطة والغيبوبة.

ما هي مصادر العدوى بهذه البكتيريا؟

تمثّل الأبقار والإبل العائل الرئيسي لهذه العدوى، ومنها تنتقل العدوى إلى البشر من خلال استهلاك الأطعمة والمياه المختلطة بالفضلات الملوثة، كذلك فإن عملية التلويث المتبادَل التي تتم أثناء إعداد الطعام (من خلال انتقال البكتيريا من اللحوم وسائر منتجاتها الملوثة بالبكتيريا إلى الأسطح وأدوات المطبخ، ثم انتقال البكتيريا من هذه الأسطح إلى أطعمة أخرى) قد تمثل مصدر لنقل العدوى.

هل يمكن أن تنتقل العدوى من شخص لآخر؟

نعم، يمكن للعدوى أن تنتقل من شخص لآخر. كما سُجِّلت حالات لمرضى لم تظهر عليهم أعراض المرض، ومع ذلك كانوا قادرين على نقل العدوى للآخرين.

ما هي أهم تدابير الوقاية والمكافحة؟

تتطلب الوقاية من العدوى اتخاذ إجراءات مكافحة في كافة مراحل السلسلة الغذائية، بدءاً من مرحلة الزراعة إلى التصنيع إلى إعداد الطعام، سواء في المنشآت الصناعية أو في المنازل والبيئات المحلية. كما أن توخّي قواعد النظافة والسلامة أثناء عملية النحر (ذبح الأبقار والإبل) تحدّ من التلوث بفضلات الذبائح، إلا أنها لا تضمن خلو منتجات اللحوم من بكتيريا إي–كولاي والنمط EHEC.

ما هي الإجراءات الوقائية الأخرى التي ينبغي تطبيقها؟

نظراً لأن عددا من حالات العدوى بنمط EHEC تنجم عن المياه المستخدمة في المناطق الترفيهية (الألعاب المائية وما شابه) ؛ فلابد من الاهتمام بتطهير هذه المياه ووقايتها من فضلات الحيوانات وكذلك الاهتمام بتطهير مصادر مياه الشرب.

ما هي التوصيات المقترحة للحدّ من المخاطر على الصحة العمومية؟

لابُد للمتعاملين مع الأطعمة اتباع الممارسات الدولية المعتمدة والقواعد العامة لنظافة الغذاء التي اعتمدتها منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأغذية والزراعة. كذلك لابد من اتباع المفاتيح الخمسة لسلامة الغذاء كما وضعتها منظمة الصحة العالمية، للوقاية من انتقال عوامل العدوى المسؤولة عن الكثير من الأمراض المنقولة بالطعام. وفي كافة الأحوال لابد من مراعاة تطبيق هذه التوصيات ولاسيّما المعنية بالطهي الجيد، على الأقل حتى يصل مركز الطعام إلى 70 درجة مئوية.

 

يرجى الاطلاع على صفحة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي 

​​​​